الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور

265

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )

أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعاءَ إلى ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ 101 وَإِذا ذُكِرَ اللَّهُ إلى إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ 103 قُلِ اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ إلى فِي ما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ 105 وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا إلى وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ 106 فَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ إلى وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ 108 قَدْ قالَهَا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ إلى وَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ 109 أَ وَلَمْ يَعْلَمُوا إلى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ 111 قُلْ يا عِبادِيَ إلى إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ 111 وَأَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ إلى ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ 114 وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إلى وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ 115 أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى إلى فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ 115 بَلى قَدْ جاءَتْكَ آياتِي إلى وَكُنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ 118 وَيَوْمَ الْقِيامَةِ إلى مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ 119 وَيُنَجِّي اللَّهُ إلى وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ 121 اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ إلى أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ 122 قُلْ أَ فَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجاهِلُونَ 125 وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ إلى فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ 126 وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إلى سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ 128 وَنُفِخَ فِي الصُّورِ إلى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ 131 وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها إلى وَهُوَ أَعْلَمُ بِما يَفْعَلُونَ 133 وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إلى فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ 135 وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إلى فَادْخُلُوها خالِدِينَ 137 وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ إلى فَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ 138 وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ 139 وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ 139 وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ 140